الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءآلصفحآت المجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  كيف تموت موتاً جميلاً

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نور الإيمان
أنرتِ آلنغمُ !
أنرتِ آلنغمُ !
avatar

مسآهمآتيَ : 76
تقيّمآتي : 0
إنضممت تآريخُ : 14/03/2015

مُساهمةموضوع: كيف تموت موتاً جميلاً    السبت أكتوبر 17, 2015 12:24 am

إذا أرادت أن تموت موتاً جميلاً،، شهيداً مدافعاً عن دينك وبدور فعال ودون أن تشعر بألم سكرات الموت وتعيش حياة الخلد عند رب العالمين وليس في القبور وأن تشفع لـ70 من أهلك، فهل بنعيم أكثر من ذلك تتمناه؟ يا محلاها موتة

حينما يخرج المؤمن مجاهداً فى سبيل الله حريصاً على الشهادة فى سبيله مضحياً بذلك
كله، فماذا أعد الله له عوضاً عن ذلك؟ وماذا له عند ربه سبحانه وتعالى عوضاً عن
هذه الحياة والدنيا وزينتها؟

يدفع بنفسه وماله مجاهداً فى
سبيل الله، تاركاً الدنيا خلف ظهره، معرضاً عن زخرفها وشهواتها ومتاعها الفانى،
مؤثراً ما عند الله على كل ما سواه، له هدف يسعى إلى تحقيقه، وغاية معروفة، لا يبغى
عنها بديلاً، إحدى الحسنيين:
النصر أو الشهادة.
بيان ما للشهيد من الفضل وما يحظى من التكريم
والتقدير والإجلال عند الله سبحانه وتعالى:
1- لِمَ سُمِّىَ الشهيد بهذا الاسم؟
ذكر الإمام النووى سبعة أوجه لتسميته بهذا الاسم وهى على النحو التالى:
1- لأن الله تعالى ورسوله -صلى الله عليه وسلم- شهدا له بالجنة.
2- لأنه حى عند ربه سبحانه وتعالى.
3- لأن ملائكة الرحمة تشهده فتقبض روحه.
4- لأنه ممن يشهد يوم القيامة على الأمم.
5- لأنه شُهِدَ له بالإيمان وخاتمة الخير، بظاهر حاله.
6- لأن له شاهداً بقتله وهو دمه.
7- لأن روحه تشهد دار السلام أى: ( الجنة ) وروح غيره لا تشهدها إلا يوم القيامة.

2- حياة بلا موت:
هذه هى حياة الشهيد، لأنه إذا كانت حياة الناس تنتهى بالموت، وإذا كانت آجالهم
تنتهى بنهاية أيامهم المعدودة على وجه هذه الأرض، وخروج أرواحهم من أجسادهم، فإننا
نرى أن حياة الشهيد لا تنتهى بموته، بل على العكس من ذلك إن حياته الحق تبدأ فى
اللحظة التى يراق فيها دمه، وتفارق روحه جسده، حياة أبدية وخلوداً سرمدياً، يقول
الحق سبحانه عنها:
{ولا تحسبن الذين قتلوا فى سبيل الله أمواتاً بل أحياء عند ربهم يرزقون فرحين بما
آتاهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ألا خوف عليهم ولا هم
يحزنون. يستبشرون بنعمة من الله وفضل وأن الله لا يضيع أجر المؤمنين}[آل عمران: 169
- 171].
{ولا تقولوا لمن يقتل فى سبيل الله أمواتا بل أحياء ولكن لا تشعرون}
[البقرة: 154].
فلا يجوز أن يقال عنهم:
أموات. لا يجوز أن يعتبروا أمواتاً فى الحس والشعور، ولا أن يقال عنهم أموات بالشفة
واللسان. إنهم أحياء بشهادة الله سبحانه فهم لا بد أحياء.
إنهم قتلوا فى ظاهر الأمر، وحسبما ترى العين. ولكن حقيقة الموت وحقيقة الحياة لا
تقررهما هذه النظرة السطحية الظاهرة.. إن سمة الحياة الأولى هى الفاعلية والنمو
والامتداد.
وسمة الموت الأولى هى السلبية والخمود والانقطاع.. وهؤلاء الذين يقتلون فى سبيل
الله فاعليتهم فى نصرة الحق الذى قتلوا من أجله فاعلية مؤثرة، والفكرة التى من
أجلها قتلوا ترتوى بدمائهم وتمتد، وتأثر الباقين وراءهم باستشهادهم يقوى ويمتد. فهم
ما يزالون عنصراً فعالاً دافعاً مؤثراً فى تكييف الحياة وتوجيهها، وهذه هى صفة
الحياة الأولى. فهم أحياء أولاً بهذا الاعتبار الواقعى فى دنيا الناس.

أضف إلى ذلك أنه إذا كانت أصعب اللحظات على المرء هى لحظة الغرغرة لما يعانيه من آلام صعاب عند سكرات
الموت، فإن الشهيد لا يشعر بشىء من ذلك، ولا يحس من مس القتل ، إلا كما يحس أحدكم
من مس القرصة، وإن مزق جسده إرباً، وتقطعت أوصاله وتفرقت أعضاؤه، فإنه لا يشعر بشىء
من ذلك، وكفى ببارقة السيوف والسلاح على رأسه. ففى حديث حسن صحيح فى السنن أيضاً:

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ مَا يَجِدُ الشَّهِيدُ مِنْ مَسِّ الْقَتْلِ إِلَّا كَمَا يَجِدُ
أَحَدُكُمْ مِنْ مَسِّ الْقَرْصَةِ *.


3-ما للشهيد عند الله سبحانه وتعالى من المثوبة والأجر:
حينما نتأمل فى كتاب الله تعالى وفى سنة نبيه -صلى الله عليه وسلم- نرى بأنه لا
أوفى حظاً ولا أكرم مكانة ومنزلة عند الله سبحانه بعد الأنبياء من الشهيد فهم فى
درجة واحدة مع الصديقين بعد الأنبياء يقول الله تعالى:
{ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين
والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقاً}[النساء: 69].
ولنتأمل فى حديث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لنرى بعض ما أعده المولى سبحانه
وتعالى للشهيد:
فى صحيح مسلم: " عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ سَأَلْنَا عَبْدَ اللَّهِ عَنْ هَذِهِ
الْآيَةِ ( وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا
بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ ) قَالَ أَمَا إِنَّا قَدْ سَأَلْنَا
عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ أَرْوَاحُهُمْ فِي جَوْفِ طَيْرٍ خُضْرٍ لَهَا قَنَادِيلُ
مُعَلَّقَةٌ بِالْعَرْشِ تَسْرَحُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ شَاءَتْ ثُمَّ تَأْوِي
إِلَى تِلْكَ الْقَنَادِيلِ فَاطَّلَعَ إِلَيْهِمْ رَبُّهُمِ اطِّلَاعَةً فَقَالَ
هَلْ تَشْتَهُونَ شَيْئًا قَالُوا أَيَّ شَيْءٍ نَشْتَهِي وَنَحْنُ نَسْرَحُ مِنَ
الْجَنَّةِ حَيْثُ شِئْنَا فَفَعَلَ ذَلِكَ بِهِمْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَلَمَّا
رَأَوْا أَنَّهُمْ لَنْ يُتْرَكُوا مِنْ أَنْ يُسْأَلُوا قَالُوا يَا رَبِّ نُرِيدُ
أَنْ تَرُدَّ أَرْوَاحَنَا فِي أَجْسَادِنَا حَتَّى نُقْتَلَ فِي سَبِيلِكَ مَرَّةً
أُخْرَى فَلَمَّا رَأَى أَنْ لَيْسَ لَهُمْ حَاجَةٌ تُرِكُوا ( )
قال النووى: "قوله -صلى الله عليه وسلم-: فقال الله تعالى: هل تشتهون شيئاً؟...
هذا مبالغة فى إكرامهم وتنعيمهم، إذ قد أعطاهم الله ما لا يخطر على قلب بشر ثم
رغبهم فى سؤال الزيادة، فلم يجدوا على ما أعطاهم، فسألوه حين رأوه أنه لا بد من
سؤال أن يرجع أرواحهم إلى أجسادهم ليجاهدوا ويبذلوا أنفسهم فى سبيل الله تعالى

ويستلذوا بالقتل فى سبيله. والله أعلم " .
وعن أَنَسَ بنَ مَالِكٍ رَضِي اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: مَا أَحَدٌ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ يُحِبُّ أَنْ يَرْجِعَ
إِلَى الدُّنْيَا وَلَهُ مَا عَلَى الْأَرْضِ مِنْ شَيْءٍ، إِلَّا الشَّهِيدُ
يَتَمَنَّى أَنْ يَرْجِعَ إِلَى الدُّنْيَا، فَيُقْتَلَ عَشْرَ مَرَّاتٍ لِمَا
يَرَى مِنَ الْكَرَامَةِ*
وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِي اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يُكْلَمُ أَحَدٌ
فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَنْ يُكْلَمُ فِي سَبِيلِهِ إِلَّا
جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَاللَّوْنُ لَوْنُ الدَّمِ، وَالرِّيحُ رِيحُ
الْمِسْكِ *
وعَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِي كَرِبَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لِلشَّهِيدِ عِنْدَ اللَّهِ سِتُّ خِصَالٍ يُغْفَرُ
لَهُ فِي أَوَّلِ دَفْعَةٍ، وَيَرَى مَقْعَدَهُ مِنَ الْجَنَّةِ، وَيُجَارُ مِنْ
عَذَابِ الْقَبْرِ، وَيَأْمَنُ مِنَ الْفَزَعِ الْأَكْبَرِ، وَيُوضَعُ عَلَى
رَأْسِهِ تَاجُ الْوَقَارِ الْيَاقُوتَةُ مِنْهَا خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا
فِيهَا، وَيُزَوَّجُ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ زَوْجَةً مِنَ الْحُورِ الْعِينِ،
وَيُشَفَّعُ فِي سَبْعِينَ مِنْ أَقَارِبِهِ *.

هل اشتاقت أن تموت شهيداً؟

ندعو الله بالنصر لاخواننا المجاهدين والتمكين على اعداء الدين.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.wahet-aleslam.com/vb3
! ƈʀὄẓẏ ،
ملكهِةهِ #،
ملكهِةهِ #،
avatar

مسآهمآتيَ : 180
تقيّمآتي : 8
إنضممت تآريخُ : 19/08/2014
عمريُ : 16

مُساهمةموضوع: رد: كيف تموت موتاً جميلاً    السبت أكتوبر 31, 2015 2:00 pm

جزَاك الله الخيرُ وجعله فيَ ميزان حسنآتكَ !
عسَا ي رب بحُسن الختام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://nagham-al-haiah.mousika.org
 
كيف تموت موتاً جميلاً
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نغَم ♡ ♪๑Θ  :: وسط آلمقهىَ :: موَآضيع منثورههِ ♪❀-
انتقل الى: